الربورت

يُستخدم الروبوت (بالإنجليزية: Robot) لوصف آلة محوسبة، تم تصميمها للاستجابة للمدخلات، أو التفاعل مع البيئة المحيطة بها، وظهر هذا المصطلح لأول مرة في عام 1921م على يد كاريل كابيك (Karel Capek)، واليوم تُستخدم الروبوتات لأداء المهام المتكررة والصعبة؛ مثل بناء السيارات، أو أجهزة الكمبيوتر، بالإضافة إلى دمجها مع خصائص الذكاء الاصطناعي (بالإنجليزية: Artificial Intelligence)؛ لتصبح قادرة على التفكير، والتصرف بشكل يُشبه البشر.

قوانين صناعة الروبوت لصناعة الروبوتات قوانين تحكم كيفية تطويرها، وبرمجتها، وتسمّى بقوانين أسيموف التي أنشأها إسحاق أسيموف، وفيما يأتي ذكر لهذه القوانين:[١]

القانون الاول: يجب أن يطيع الروبوت أوامر البشر؛ إلا إذا كانت هذه الأوامر تتعارض مع القانون الأول.

القانون الثاني: يجب على الروبوت حماية وجوده، بشكل لا يتعارض مع القانون الأول أو الثاني.

مجالات استخدام الروبوت تُستخدم الروبوتات في مجالات متنوّعة ومختلفة، منها ما يأتي:[٢] المجالات الصناعيّة: يتمثّل استخدام الروبوتات في عملية صناعة السيارات؛ حيث تُستخدم لحمل الأجزاء الساخنة من معادن السيارات، والتي تعتبر مهمة خطرة على البشر. المجالات الطبيّة: يتمثّل عمل الروبوتات في إجراء العمليات الجراحيّة، أو المساعدة على إعادة تأهيل المرضى، أو تعقيم غرف الجراحة في المستشفيات. مجالات الخدمة المنزليّة: يتمثّل عمل الروبوتات في تنظيف الأرضيات وجزّ العشب وغيرها.

علم تصميم الروبوت يُعدّ علم تصميم الروبوتات المعروف باسم الروبوتكس (Robotics)، أحد فروع الهندسة التي تعتمد على الهندسة الميكانيكية والهندسة الكهربائية وعلوم الكمبيوتر، بهدف تصميم وبناء الروبوتات،[٢] ويشهد هذا المجال تطوّراً هائلاً مع الثورة التكنولوجيّة الحديثة، التي ساهمت بدورها في بناء روبوتات معقّدة أكثر ذكاءً وفاعليّةً، من خلال إدخال البرمجة في النظم الآلية، واستخدام الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى أنواع جديدة من أجهزة الاستشعار لرصد المؤثرات البيئية مثل درجة الحرارة، وضغط الهواء، والضوء، والحركة وغيرها.[٣]

الطالبه / الجوهره محمد ال سليم

الاخلاق

مقدمة عن الأخلاق الأخلاق هي عبارة عن تلك القواعد والعادات والطباع التي يعتمد عليها الإنسان وكذلك هي من تحدد شخصيته واتجاهاته وأفعاله بالإضافة إلي ذلك فالأخلاق هي شيء مكتسب يتعلمه الإنسان منذ صغره من البيئة التي تربى فيها ويتحمل الوالدين مسؤولية زرع الأخلاق في الطفل فإذا كانت أخلاقهم حميدة فإنه يكتسبها وإذا كانت سيئة فإنه يكتسبها أيضا لذلك يجب على الوالدين أن يتخلوا عن جميع السلبيات الموجودة في شخصياتهم حتى لا يتأثر بها الطفل .

أهمية الأخلاق الأخلاق شئ ضروري جدا ولابد من تواجدها فهي تصلح لكل زمان ومكان ،الأخلاق الحميدة تنتج من أشخاص جيدة وكذلك الأخلاق السيئة فإنها تنتج أيضا عن أشخاص سيئة ومجتمع فاسد لذلك فالأخلاق الحسنة تجعل الشخص محبوب من الناس والمجتمع من حوله وتجعلهم ينجذبون إليه رغبة في مصادقته على عكس الشخص صاحب الأخلاق السيئة الذي ينفر منه جميع الناس ويبتعدون عنه .

الأخلاق الحميدة هي السبب الأساسي لاستمرار المجتمعات وبقائها وبدونها تفني المجتمعات لذلك فهي تعتبر الأعمدة التي تستند عليها المجتمعات ،إلي جانب ذلك فالأخلاق أيضا هي أساس العقيدة فقد دعت جميع الأديان السماوية للتمسك بالأخلاق الحميدة حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) .

اكتساب الأخلاق الحميدة هناك الكثير من الوسائل التي تمكن الإنسان من اكتساب الأخلاق الحميدة مثل حسن الفكر فالإنسان تتحدد أخلاقه تبعا لما يفكر به فإن صلحت أفكاره صلحت أخلاقه وإذا ساءت فإن أخلاقه سوف تسوء أيضا .

يجب على الإنسان أيضا أن يطلب من الله حسن الخلق فقد كان الرسول الكريم يطلبها دائما من الله سبحانه وتعالى ( اللهم كما أحسنت خَلقي فأحسن خٌلقي) ،إلي جانب ذلك يجب علي الإنسان أيضا أن يجاهد نفسه وأهوائه فالنفس دائما ما تأمر صاحبها بالسوء لذلك يجب صدها عن المعاصي .

للأخلاق الحميدة الكثير من الفوائد التي تعود على الفرد والمجتمع حيث أنها تنمي المحبة والود بين الناس وكذلك تحافظ على ثقة الناس وبعضهم البعض في المجتمع وتؤدي إلي ظهور الكثير من القيم والمبادئ التي تقوم علي المساواة والعدل ،كما أنه تؤدي إنتشار الأخلاق الحميدة في المجتمع وتنشر الحب والتسامح وتمحو الأنانية وحب الذات .

انتهى

الطالبه انتساب / الجوهره محمد ال سليم

بر الوالدين

قال الله تعالى: (وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا)

برّ الوالدين هو الإحسان إليهما ووصلهما والرفق بهما، وهو واجب كل ولد لوالديه، فالوالدان هما أول من احتضناه، وهما عالمه الأول الذي تعلم فيه معاني الحنان واللين والرحمة، وهما مستودع أمانه وأسراره، وهما من تعبا وسهرا وتحمّلا المشقّة في سبيل تربيته التربية الحسنة، وتوفير أفضل الأمور له، لذا لا بدّ أن يجاهد الأبناء لأجل كسب رضا الوالدين والاهتمام بهما في كلّ الأوقات، وإدخال الفرحة إلى قلبيهما وحمايتهما من كل سوء وشرّ، وتقديم كلّ ما يرغبان به ويحتاجان إليه، فهل هناك أعظم من أجر البر بالوالدين وأغلى منهما على قلوبنا؟!

قال الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسلم: (رضا الربُّ في رضا الوالدينِ، وسخطُهُ في سخطِهما) (حديث صحيح)، فإنّ لبر الوالدين أهمية عظيمة لذا حثّ عليه الدين الإسلامي، فأجر من البار بوالديه عظيم عند الله، وثمرته أن تعمّ البركة ماله وعمره وبيته، فبرُّ الوالدين طريق إلى الجنة، وطاعتهما واجبة يؤجر عليها الابن حين يلبّي نداءهما بلا ضجر أو تأفف، وحين يلزمهما ملازمتهما له في صغره فهما طريق الرضا والسعادة والحبّ، فيما يُعاقب العاق بوالديه بسخط الله له في الدنيا والآخرة، فلا يجد بركة في أي أمر من أمور حياته وآخرته.

فعلينا خفض جناح الذل لوالدينا بالرحمة، ومحادثتهما بصوت منخفض، ومعاملتهما بلين، كما أنّ علينا مساعدتهما في أمرهما كله وإنّ شقّ علينا، والحرص على مجالستهما ومحادثتهما ومؤانستهما لئلاً يحسّا بالوحدة والضجر، والدعاء لهما بالرحمة والمغفرة في حياتهما وبعد موتهما.

انتهى

طالبة انتساب / الجوهره محمد ال سليم

قدِّم نفسك (مقالة نموذجية)

إنَّ هذه بمثابة مقالة نموذجية، نُشرت في الأصل كجزء من جامعة التدوين. سجِّل في أحد برامجنا العشرة، وابدأ مدوّنتك على الفور.

إنَّك بصدد نشر مقالة اليوم. لا تقلق بشأن ما تبدو عليه مدوّنتك. لا تقلق إذا لم تكن قد أطلقت عليها اسمًا بعد، أو أنك تشعر بالارتباك. فقط انقر على زر “مقالة جديدة”، وأخبرنا عن سبب وجودك.

لماذا تفعل هذا؟

  • لأنه يوفر سياقًا جديدًا للقراء. ما هو هدفك من ذلك؟ لماذا ينبغي عليهم قراءة مدوّنتك؟
  • لأن من شأنها أن تساعدك على تركيز أفكارك حول مدوّنتك وما تريد القيام به من خلالها.

قد تكون المقالة قصيرة أو طويلة، أو كمقدمة شخصية عن حياتك، أو بيانًا لمهمة المدوّنة، أو بيانًا رسميًا للمستقبل، أو مخططًا بسيطًا لأنواع الأشياء التي تأمل في نشرها.

لمساعدتك على البدء، إليك بعض الأسئلة:

  • لماذا تقوم بالتدوين علانيةً بدلاً من الاحتفاظ بدفتر يوميات شخصي؟
  • برأيك ما المواضيع التي ستكتب عنها؟
  • من الذي تحب التواصل معه عبر مدوّنتك؟
  • إذا نجحت في التدوين طوال العام المقبل، فما الذي تأمل في إنجازه؟

إنَّك غير مقيد بأي من هذا؛ حيث إن أحد الأشياء الرائعة بشأن المدوّنات يتمثل في كيفية تطورها بشكل دائم من خلال تعلمنا ونمونا وتفاعلنا معًا — لكن من الأفضل معرفة من أين بدأت وسبب ذلك، وقد تمنحك صياغة أهدافك بعض الأفكار الأخرى حول المقالات.

ألا يمكنك التفكير في كيفية البدء؟ اكتب فقط أول ما يخطر إلى ذهنك. قالت آنا لاموت، مؤلفة أحد الكتب التي تتناول موضوع الكتابة عما نحب، أنك بحاجة إلى منح نفسك الصلاحية لكتابة “مسودة أولى غير منظمة”. تطرح آنا نقطة مهمة — فقط ابدأ الكتابة، واقلق لاحقًا بشأن تحريرها.

عندما تكون على استعداد للنشر، خصص لمقالتك من ثلاثة إلى خمسة وسوم تصف ما تركِّز عليه مدوّنتك — الكتابة أو التصوير الفوتوغرافي أو الخيال أو التربية أو الطعام أو السيارات أو الأفلام أو الرياضة أو أي شيء آخر. ستساعد هذه الوسوم من يهتمون بموضوعك على إيجادها في القارئ. تأكَّد من أنَّ أحد تلك الوسوم هو “zerotohero”، حتى يتمكن المدوّنون الجدد الآخرون من إيجادك أيضًا.

قدِّم نفسك (مقالة نموذجية)

إنَّ هذه بمثابة مقالة نموذجية، نُشرت في الأصل كجزء من جامعة التدوين. سجِّل في أحد برامجنا العشرة، وابدأ مدوّنتك على الفور.

إنَّك بصدد نشر مقالة اليوم. لا تقلق بشأن ما تبدو عليه مدوّنتك. لا تقلق إذا لم تكن قد أطلقت عليها اسمًا بعد، أو أنك تشعر بالارتباك. فقط انقر على زر “مقالة جديدة”، وأخبرنا عن سبب وجودك.

لماذا تفعل هذا؟

  • لأنه يوفر سياقًا جديدًا للقراء. ما هو هدفك من ذلك؟ لماذا ينبغي عليهم قراءة مدوّنتك؟
  • لأن من شأنها أن تساعدك على تركيز أفكارك حول مدوّنتك وما تريد القيام به من خلالها.

قد تكون المقالة قصيرة أو طويلة، أو كمقدمة شخصية عن حياتك، أو بيانًا لمهمة المدوّنة، أو بيانًا رسميًا للمستقبل، أو مخططًا بسيطًا لأنواع الأشياء التي تأمل في نشرها.

لمساعدتك على البدء، إليك بعض الأسئلة:

  • لماذا تقوم بالتدوين علانيةً بدلاً من الاحتفاظ بدفتر يوميات شخصي؟
  • برأيك ما المواضيع التي ستكتب عنها؟
  • من الذي تحب التواصل معه عبر مدوّنتك؟
  • إذا نجحت في التدوين طوال العام المقبل، فما الذي تأمل في إنجازه؟

إنَّك غير مقيد بأي من هذا؛ حيث إن أحد الأشياء الرائعة بشأن المدوّنات يتمثل في كيفية تطورها بشكل دائم من خلال تعلمنا ونمونا وتفاعلنا معًا — لكن من الأفضل معرفة من أين بدأت وسبب ذلك، وقد تمنحك صياغة أهدافك بعض الأفكار الأخرى حول المقالات.

ألا يمكنك التفكير في كيفية البدء؟ اكتب فقط أول ما يخطر إلى ذهنك. قالت آنا لاموت، مؤلفة أحد الكتب التي تتناول موضوع الكتابة عما نحب، أنك بحاجة إلى منح نفسك الصلاحية لكتابة “مسودة أولى غير منظمة”. تطرح آنا نقطة مهمة — فقط ابدأ الكتابة، واقلق لاحقًا بشأن تحريرها.

عندما تكون على استعداد للنشر، خصص لمقالتك من ثلاثة إلى خمسة وسوم تصف ما تركِّز عليه مدوّنتك — الكتابة أو التصوير الفوتوغرافي أو الخيال أو التربية أو الطعام أو السيارات أو الأفلام أو الرياضة أو أي شيء آخر. ستساعد هذه الوسوم من يهتمون بموضوعك على إيجادها في القارئ. تأكَّد من أنَّ أحد تلك الوسوم هو “zerotohero”، حتى يتمكن المدوّنون الجدد الآخرون من إيجادك أيضًا.

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ